توزيع جوائز الدورة السادسة لجوائز فلسطين الثقافية

8/5/2017، أقامت “مؤسسة فلسطين الدولية” حفلها السنوي الذي حمل عنوان “ليلة لفلسطين – 12” في فندق كراون بلازا – عمان، أعلنت خلاله عن الفائزين في الدورة السادسة لجوائز فلسطين الثقافية المكونة من ست فئات.
وأوضحت المؤسسة أن جوائز الرواد الأوائل كانت لـ: جمال بدران للفن التشكيلي، غسان كنفاني في الرواية، ناجي العلي للكاريكاتير، ادوارد سعيد في الفكر، وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي، جائزة الشعر – وحملت هذا العام اسم الشاعرة فدوى طوقان.
وأكد عضو مجلس الأمناء الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية أ. د. أسعد عبد الرحمن، على أن هذه الجوائز تأتي إبقاء لحضور فلسطين عربيا ودوليا، عبر إحياء ذكرى عدد من المبدعين الفلسطينيين.
وشدّد على أنها تهدف إلى تحفيز صبايا وشباب الأمة العربية، سواء كانوا في الوطن العربي الكبير أو خارجه، على ممارسة الإبداع اقتداء بالمبدعين المحتفى بهم. كما تسعى الجوائز هذه للتوكيد على، وصيانة، ما قال به المبدعون الفلسطينيون الكبار في أعمالهم الإبداعية: أي الحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية، والقومية العربية، الحقوق غير القابلة للتصرف.
وأوضح د. عبد الرحمن أن أسرانا اليوم، مثلما مقاومينا، يخوضون معركة الأمعاء الخاوية والكرامة، وفي هذا يتجلى العطاء الحقيقي الأكبر فيما قدمه شهداءنا وجرحانا وأسرانا وعائلاتهم الصابرين على الألم.
وأشار إلى القناعة الاستراتيجية في “مؤسسة فلسطين الدولية” بأن صمود الأهل على أرضهم وتعزيز إنزراعهم فيها هو الرد الأقوى على المخطط الصهيوني/ الإسرائيلي وحلفائه في سلب ما تبقى من حقوقهم.
وبلغ عدد المشاركات المستوفية لشروط الاشتراك في الدورة الحالية رقما قياسيا وصل إلى (361) عملا جاءت من عدد من أقطار العالم المختلفة. ولقد تم إعلان أسماء الفائزين في الحفل (والذين جاءوا من أكثر من بلد عربي) على النحو التالي: “جائزة الشعر – فدوى طوقان” فاز في المرتبة الأولى الشاعر ياس السعيدي من العراق، “جائزة غسان كنفاني” في الرواية وقد فاز في المرتبة الأولى محمد الطرزي من لبنان، “جائزة جمال بدران للفن التشكيلي” فاز فيها مناصفة كل من ماريان عفارة وغاندي الجيباوي وهما من الأردن، “جائزة ناجي العلي للكاريكاتير” وفاز في المرتبة الأولى علي الشافعي من إيران، “جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي” فازت فيها عن “ثيمة الحرية” خلود أشرف من مصر، وعن “ثيمة الجمال” أوس السامرائي من العراق، لكن “جائزة إدوارد سعيد” للفكر تم حجبها.

توزيع جوائز الدورة الخامسة لجوائز فلسطين الثقافية في عمان

11/5/2016، أقامت مؤسسة فلسطين الدولية حفلها السنوي الذي حمل عنوان “ليلة لفلسطين- 11” في فندق كراون بلازا – عمان، مؤخرا، أعلنت خلاله عن الفائزين في الدورة الخامسة لجوائز فلسطين الثقافية المكونة من سبع فئات، وهي: جمال بدران للفن التشكيلي، غسان كنفاني عن القصة القصيرة، جائزة الشعر – وتحمل هذا العام اسم الشاعر معين بسيسو، ناجي العلي للكاريكاتير، ادوارد سعيد في نقد الخطاب الاستشراقي، وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي وأحمد الشقيري حول قضية فلسطين والقانون الدولي.
وقد أكد عضو مجلس الأمناء/ الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية الدكتور أسعد عبد الرحمن، على أن الهدف المركزي لهذه الجوائز ينبع من الحرص على إحياء ذكرى الرواد في الحقول الإبداعية المتنوعة، وتحفيز صبايا وشباب الأمة العربية، سواء كانوا في الوطن العربي الكبير أو خارجه، على ممارسة الإبداع اقتداء بالمبدعين المحتفى بهم. كما أكد الدكتور عبد الرحمن على ما قال به المبدعون الفلسطينيون الكبار في أعمالهم الإبداعية من مبادئ وحقوق وفي طليعتها صيانة الحقوق الوطنية الفلسطينية، والقومية العربية، والحقوق غير القابلة للتصرف.
وبلغ عدد المشاركات المستوفية لشروط الاشتراك في الدورة الحالية (309) أعمال جاءت من أقطار الدول العربية المختلفة. ولقد تم إعلان أسماء الفائزين في الحفل (والذين جاءوا من أكثر من بلد عربي) على النحو التالي: “جائزة الشعر – معين بسيسو” فاز في المرتبة الأولى الشاعر خالد الحسن من العراق، “جائزة غسان كنفاني” في القصة القصيرة وقد فازت فيها مناصفة كل من حفيظة طعام من الجزائر، ومحسن الوكيلي من المغرب، “جائزة إدوارد سعيد” في نقد الخطاب الاستشراقي فازت فيها عفاف زيادة من الأردن، أما “جائزة جمال بدران” للفن التشكيلي فقد فاز فيها مناصفة كل من فادي حدادين ومسّلم هديب وهما من الأردن، كما فاز في “جائزة وليد الخطيب” للتصوير الفوتوغرافي كل من محمد أحمد العزباوي من مصر، وهبة ماجد الوالي وناصر السوادحة من الأردن، فيما حجبت جائزتي “ناجي العلي” للكاريكاتير و”المجاهد أحمد الشقيري” للدراسات حول قضية فلسطين والقانون الدولي.

إعلان نتائج جوائز فلسطين الثقافية في دورتها الرابعة


برعاية وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ أعلنت مؤسسة فلسطين الدولية مساء السبت 12/9/2015 أسماء الفائزين بجوائز فلسطين الثقافية في دورتها الرابعة للعام الحالي 2015.
واشتمل الحفل الذي حمل عنوان “يوم ثقافي لفلسطين- 4” على تكريم الفائزين بالجوائز، وتكريم آخر لنيافة المطران عطا الله حنا، وفقرة فنية لفرقة بوران سعدة/ الناصرة، وعرض فلكلوري لفرقة القدس للتراث الشعبي، ومعرض لوحات وأعمال للمبدعين: ناجي العلي، وسميح القاسم، ووليد الخطيب.
وقالت وزيرة الثقافة: “إن هذه الفعالية الثقافية تعتبر ليلة فرح أردنية- فلسطينية بامتياز؛ لأنها تنتصر للإبداع، ولإرادة الحياة والجمال، ولكل ما هو نبيل على هذه الأرض في وقت تتصدى به القوى الظلامية لما ترفضه كل القيم الإنسانية”.
وأضافت أن إقامة الدورة الرابعة لهذه الجوائز مؤشر على أن مسيرة الإبداع الفلسطيني مستمرة كصناعة جماعية وبدعم الأسرة والأهل والأصدقاء، وبدعم رجال الأعمال الفلسطينيين مؤكدين أن الوطنية موقف وليست شعارات فقط.
وفاز بالمرتبة الثانية بجائزة سميح القاسم للشعر المكي، بن علي الهمامي من تونس، وعبد الواحد جاد سيد أحمد الرزيقي من مصر بالمرتبة الثالثة، وفازت بجائزة ناجي العلي للكاريكاتير محبوبة باكدل من جمهورية إيران الإسلامية، فيما حصل عمر التاور من المملكة المغربية على المرتبة الأولى لجائزة إدوارد سعيد في نقد الخطاب الاستشراقي، وفاز بجائزة المجاهد أحمد الشقيري للدراسات حول قضية فلسطين والقانون الدولي، أشرف عثمان محمد شفيق بدر من فلسطين.
وفاز بالمرتبة الأولى في جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي عن “ثيمة العودة”: لبنى عبدالعزيز محمد عبدالعزيز من مصر، كما فاز بالمرتبة الأولى عن “ثيمة التراث الفلسطيني”: محمود إبراهيم محمود عليان من فلسطين. وقررت لجنة التحكيم حجب جوائز غسان كنفاني عن “صورة المقاومة في المكان الفلسطيني، وجائزة جمال بدران للفن التشكيلي، والمرتبة الأولى من جائزة سميح القاسم للشعر.
وأشار عضو مجلس الأمناء الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية الدكتور أسعد عبدالرحمن إلى أن الهدف من الجوائز هو إحياء ذكرى جيل من الرواد في مختلف صنوف الإبداع وتنمية المبادئ التي عاشوا من أجلها، وتسليط الضوء على المكانة الفنية والأدبية للمبدعين الفلسطينيين الذين تحمل الجوائز أسماءهم، وتشجيع المبدعين على تقديم ما يساهم بنشر ثقافة الصمود والعودة.
وقال وطن سميح القاسم في كلمة “عائلات المبدعين” الذين تحمل الجوائز أسماءهم: “إن الثقافة هي خندقنا الوحيد”، داعيا الفائزين بالجوائز المختلفة إلى السير على خطى المبدعين، وعلى التعاون مع المؤسسة في تشجيع الإبداع في مختلف الدولة العربية.
وطالب المطران عطا الله حنا الفائزين بالاستمرار بعطائهم وخاصة في هذا الوقت لينضموا إلى الأصوات التي تجمع ولا تفرق، وخاصة أن دور المثقف توحيد الصفوف، مشيرا الى أن رسالة فلسطين للأمة العربية تؤكد على ضرورة أن تتوقف الصراعات والنزاعات الطائفية، وأن تعود لغة الحوار والمحبة بين أبناء الأمة الواحدة. وفي نهاية الحفل الذي حضره عدد من الأدباء والمثقفين وكوكبة من الإعلاميين والمهتمين بتنمية الثقافة العربية، وعائلات المبدعين الذين تحمل الجوائز أسماءهم، وزَّعت وزيرة الثقافة الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين .وتبلغ إجمالي الجوائز هذه الدورة 35 ألف دولار “5 آلاف دولار لكل جائزة” يقدمها سنويا أصدقاء المؤسسة، فيما تشرف على كل من الجوائز السبع لجنة متخصصة مكونة من أكاديميين ومتخصصين في مجال الجائزة.
يُشار أن “مؤسسة فلسطين الدولية” أطلقت جوائز فلسطين الثقافية للعام الرابع على التوال، وتحمل كل منها اسم علم عربي فلسطيني كبير، وذلك تقديراً وإحياءً لما قدّمه للقضية العربية بوجه عام ولقضية فلسطين بوجه خاص.

توزيع جوائز الدورة الثالثة من جوائز فلسطين الثقافية

22/09/2014م، غصت القاعات الثلاث في المركز الثقافي الملكي في عمان بمئات الحضور قبل ساعتين من موعد الأمسية الشعرية التي كان سيلقيها الشاعر تميم البرغوثي في حفل توزيع جوائز فلسطين الثقافية “يوم ثقافي لفلسطين 3″، برعاية وحضور معالي وزيرة الثقافة، الدكتورة لانا مامكغ، حيث كان من المقرر إقامة الأمسية في المسرح الرئيسي، ولكن نتيجة الإدراك لشعبية الشاعر تم حجز قاعتين اضافيتين وتزويدهما بشاشات ضخمة لاستيعاب الأعداد المتوقعة.
ومع اقتراب موعد بدء الحفل، أصبحت أعداد الحضور كبيرة جدا متجاوزة، على نحو كاسح، الحد الأعلى لاستيعاب القاعات الثلاث إلى درجة سيترتب عليها حرمان الحضور، الكبير العدد، الذين جاءوا في الوقت المناسب لمتابعة الأمسية، لذا قررت “مؤسسة فلسطين الدولية” و”جمعية البيارة الثقافية”، بعد التشاور مع جهات متعددة ذات صلة، التأجيل كي تتاح الفرصة للجميع لحضور أمسية جديدة للشاعر تميم البرغوثي ستقام قريبا جدا. وأكدت “المؤسسة” و”البيارة” على تعاون إدارة المركز الثقافي الملكي التي لم يكن لها أي دخل في مسألة التأجيل، فضلا عن تعاون الأجهزة الأمنية التي أدت دورها بإيجابية.
رغم ذلك، قامت مؤسسة فلسطين الدولية وجمعية البيارة الثقافية، لاحقا بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين في مكتب المؤسسة، علما بأن الإقبال على المشاركة في “جوائز فلسطين الثقافية” هذه الدورة بلغ أرقاما قياسية تجاوزت التوقعات وجاءت من كافة أنحاء الوطن العربي، حيث بلغت المشاركات 400 مشاركة، تميزت من بينها 30 مشاركة في الجائزة الأحدث، جائزة جمال بدران للفن التشكيلي.
وقدم الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن عضو مجلس الأمناء/ الرئيس التنفيذي للمؤسسة والأستاذ عمار الكردي رئيس الهيئة الادارية لجمعية البيارة الثقافية الجوائز والشهادات التقديرية للفائزين وهم:
* علي عمرو وجهاد العامري – المملكة الأردنية الهاشمية – عن جائزة جمال بدران للفن التشكيلي.
* الدكتور طارق شلبي – جمهورية مصر العربية – عن جائزة غسان كنفاني للنقد الأدبي.
* محمد ازويتة – المملكة المغربية – عن جائزة إدوارد سعيد في نقد الخطاب الاستشراقي.
* محمود الكرد – فلسطين، وجلال رفعت – جمهورية مصر العربية، وسالم البوسعيدي – سلطنة عمان – عن جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي.
* محمد خليل الموسى وإياس عاشور – المملكة الأردنية الهاشمية عن جائزة أحمد الشقيري للدراسات حول قضية فلسطين والقانون الدولي.
* عبد الله ابو شميس – المملكة الأردنية الهاشمية عن جائزة فدوى طوقان للشعر.
وتتقدم “المؤسسة” و”البيارة” بجزيل الشكر من السيدات والسادة أعضاء لجان التحكيم الموقرين للجوائز الذين ما زالوا على مدار 3 دورات يسهمون في إنجاح “جوائز فلسطين الثقافية”. كما تتقدم بجزيل الشكر من رعاة الجوائز الذين، بكرمهم الأصيل، والتزامهم الثقافي العميق، قدموا – سنويا – قيمة المكافآت لكل جائزة.

برعاية وزير الثقافة الأردني في المركز الثقافي الملكي
توزيع جوائز الدورة الثانية لجوائز فلسطين الثقافية

5/7/2013، احتفلت مؤسسة فلسطين الدولية وجمعية البيارة الثقافية تحت رعاية وزير الثقافة الأردني الدكتور بركات عوجان في المركز الثقافي الملكي في عمّان بإعلان أسماء الفائزين في الدورة الثانية لجوائز فلسطين الثقافية.
وقد اشتمل الحفل، عدا عن توزيع الجوائز على الفائزين، على عرض لفيلم قصير بعنوان “اسماعيل” يتحدث عن يوم واحد من حياة الفنان التشكيلي الفلسطيني الراحل اسماعيل شموط يعود إلى العام 1949، وهو من إخراج نورا الشريف، كتب نصّه د. حاتم الشريف.
كما أدى الفنان د. أيمن تيسير ثلاثة قصائد وطنية. ومع الحفل، افتتح معرض اشتمل على الأعمال الفائزة في المسابقات بالإضافة إلى أبرز المشاركات.
اللافت كان التنوع الكبير في جنسيات المشاركين والفائزين في المسابقات. ففي جائزة فدوى طوقان للشعر فاز بالمركز الأول مناصفة كلا من المصري محمد اسماعيل السيد، وعادل المعيزي من تونس، من بين 54 مشاركا. وألقى كل منهما كلمة عقب إعلان فوزه، حيث تمنى السيد اليوم الذي يزور فيه نابلس، مسقط رأس طوقان، موجها شكره من مصر للأردن وفلسطين، فيما ركز التونسي المعيزي على مسألة إعادة دفق الحياة بشعوره بحيوية المشهد العربي بعد أن كان قد نوى حرق كتبه ومخطوطاته في ميدان عام.
أكثر المسابقات التي لقيت إقبالا كانت جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي التي تقدم لها 158 مشاركاً، حيث فازت بها الشابة بلقيس البلوشي، من سلطنة عمان، في حين فاز بجائزة غسان كنفاني للسرد القصصي علاء محمود حليحل من فلسطين، من ضمن 84 مشاركاً تقدموا للجائزة. أما جائزة إدوارد سعيد في نقد الخطاب الاستشراقي فقد فاز فيها أحمد سمير العاقور من مصر من بين ثمانية مشاركين. وكانت جائزة ناجي العلي لفن الكاريكاتير من نصيب أنس اللقيس من لبنان من بين 15 مشاركا، فيما جرى حجب جائزة اسماعيل شموط للفن التشكيلي، حيث اعتبرت اللجنة المختصة أن الأعمال المشاركة لم ترق إلى المستوى المطلوب.
وبحسب ما اوضح د. أسعد عبدالرحمن عضو مجلس أمناء المؤسسة الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية، فقد احتلت مصر الموقع الأول من حيث عدد المشاركات بواقع 87 مشاركة، يليها الأردن بواقع 66 مشاركة، ثم فلسطين 55 عملا، فالعراق 16 عملا. وتحدث عبدالرحمن في كلمته في الاحتفال، مرحبا بمعالي السيدة ليلى شرف رئيس مجلس أمناء مؤسسة فلسطين الدولية، وبمعالي وزير الثقافة الأردني د. بركات عوجان. وأشاد بالتعاون الاستراتيجي القائم مع “جمعية البيارة الثقافية” ورئيسها عمار الكردي. وتقدم بالشكر للرعاة أهل الكرم الذين سددوا قيمة الجوائز (محمد أبو عيسى، عبد القادر أبو نبعة، سعيد أبو عودة، محمد جابر، عبد الله تركي، وجمال الخطيب). وأيضا للجان التحكيم المختلفة للجوائز التي ضمت أكاديميين وأدباء وفنانين بارزين، وأوضح كيف كان الاعتقاد أن التثقيف المطلوب بالقضية الفلسطينية خاص بغير العرب، وخصوصا في الغرب، ولكن الزّمن أثبت أهمية الجهد الكبير المطلوب لأجل تثقيف الأجيال العربية الصاعدة، وهو ما تعكف “فلسطين الدولية” عليه سواءا بإعداد ودعم المراجع العلمية والكتب، والأعمال الفنية والمخيمات الصيفية، وبرامج تعليم اللغة العربية والجوائز، وبرامج التدريب المهني، والدراسات الخاصة بالتجمعات الفلسطينية حول العالم. وقال إنّ الهدف من الجوائز المعلن عنها ليس تكريم من خصصت باسمهم من الرواد، فهم قامات معروفة ومتميزة ولكن الأمل أن تتعاقب حركة الاجيال على درب هؤلاء فكرا والتزاما بالحقوق الأساسية للشعب العربي الفلسطيني.
أمّا وزير الثقافة الدكتور بركات عوجان فأكد على الاهمية الكبرى للبعد الثقافي والحضاري في القضية الفلسطينية، وأكد على العلاقة الأردنية الفلسطينية الراسخة، مستذكرا خصوصية علاقة الأردن بالقدس وفلسطين، ودور الهاشميين في حمل لواء الدفاع عن فلسطين. وأبدى الدعم والإعجاب بنشاطات مؤسسة فلسطين الدولية، التي تحتضنها عمّان.
بدوره أكد عمار الكردي، رئيس جمعية البيارة الثقافية، على الوجه العربي والجذور الإنسانية لقضية فلسطين، شاكرا الأردن خصوصا وزارة الثقافة على جهودها في دعم مشروع جوائز فلسطين الثقافية، وقال إنّ الفائز الأول من هذه الجوائز هو فلسطين. وأوضح أن نشاطات “البيارة” سواء أخذت شكل حملات الحقائب المدرسية، أو فتح وتطوير المكتبات العامة ومختبرات الحاسوب، أو تكريم المبدعين والموهوبين، أو إعداد المراجع العلمية والكتب، وتنظيم المهرجانات والندوات فإن كلها تصب في تأكيد الوجه الثقافي والحضاري لقضية فلسطين.

الفن الفلسطيني لا يموت
توزيع جوائز الدورة الثانية لجوائز فلسطين الثقافية

10/7/201سقطت المقولة الصهيونية “الكبار من الفلسطينيين سيموتون.. وأن الصغار منهم سينسون ..ربما ماتوا الكبار أوفي طريقهم للموت .. لكن المؤكد ولا شك أن الصغار لم ينسوا ما زرع الآباء والأجداد فيهم” .. كانت تلك الكلمات للدكتور أسعد عبد الرحمن رئيس مؤسسة فلسطين الدولية خلال حفل ضخم نظمته مؤسسة فلسطين الدولية و”جمعية البيارة الثقافية في المركز الثقافي الملكي في العاصمة الاردنية عمان للإعلان عن جوائز الدورة الاولى لمؤسسة فلسطين الثقافية.
حيث فاز خالد يوسف استيتية “فلسطين” بجائزة إسماعيل شموط للفن التشكيلي، وحسن شهاب الدين “مصر” بجائزة فدوى طوقان للشعر عن ديوان “طفل يركض في الأساطير”، ومحمد مطلق أبو عفيفة “الأردن” بجائزة ناجي العلي في الكاريكاتير، أما جائزة غسان كنفاني للسرد القصصي التي تم تخصيصها هذه الدورة للرواية فقد تناصفها محمد محمد مستجاب عن رواية “قرية ليس بها رجل”، ومحمد محمود صالح البحر عن رواية “حقيبة الرسول” وكلاهما من مصر .
وقال اسعد عبد الرحمن ان الغاية من هذه الجوائز دعم الابداع العربي الملتزم بالقضايا والقيم الوطنية والانسانية وخصوصا تلك التي تنادي التمسك بحق العودة الى ارض فلسطين مضيفا ان المؤسسة بصدد استحداث صندوق للمبدعين الراحلين ادوارد سعيد ومعين بسيسو .
وجرى الاعلان في الحفل عن اسماء اعضاء لجان تحكيم الجائزة وهم : الدكتور خالد الكركي، الشاعر جريس سماوي، الروائية ليلى الاطرش، الدكتور حاتم الشريف، الدكتور حسني الاحمد الدكتور ابراهيم خليل، الشاعر يوسف عبد العزيز، الناقد فخري صالح، الشاعر موسى الحوامدة، الشاعر عبدالله رضوان، الدكتور مازن عصفور، الدكتور خالد خريس، ورسام الكاريكاتور الراحل جلال الرفاعي وامجد رسمي وناصر الجعفري وعماد حجاج.
وتحدثت الأكحل عن شمّوط، الذي تزامنت ذكرى وفاته مع الفعالية، والذي عُرض جزء من لوحاته في قاعة الأميرة فخر النساء زيد مع لوحات كل من كنفاني والعلي، إلى جانب كلمة د. فوزي طوقان، التي تحدّث فيها عن عمّته
وقدّم الفنان د. أيمن تيسير فقرة غنائية بمرافقة العود أدّى فيها كل من قصيدتيّ “أخت مكة ” و”أخي جاوز الظالمون المدى” الى جانب كلمات لممثلي عائلات المبدعين الفلسطينيين الاربعة التي تحمل الجائزة اسماءهم واغنيات بصوت الفنان الدكتور ايمن تيسير كما افتتح في قاعة الاميرة فخر النسا زيد معرض لوحات ومقتنيات المبدعين الكبار اصحاب الجوائز وذلك في خطوة هدفت الى تسليط الضوء على الجوانب الشخصية والابداعية للمبدعين الفلسطينيين الذين تحمل الجوائز اسماءهم، والذين قدموا الكثير للنهوض بالثقافة العربية والفلسطينية.
وحضر الحفل كوكبة من المثقفين والادباء والفنانين والاعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي، وتم فيه تكريم الفائزين وتوزيع شهادات التقدير عليهم والجوائز النقدية البالغة عشرون الف دولار امريكي.
واعلن د. اسعد عبدالرحمن في نهاية الحفل عن اطلاق الدورة الثانية من جوائز فلسطين الثقافية مع اضافة ثلاث فئات جديدة اليها وهي جائزة وليد الخطيب لفن التصوير، وجائزة معين بسيسو للنص الشعري المسرحي، وجائزة ادوارد سعيد للبحث العلمي حول القصية الفلسطينية، لتصبح الدورة الثانية مكونة من سبع فئات.
واعتبر عمار الكردي رئيس جمعية البيارة الثقافية جميع المشاركين الذين بلغ عددهم للدورة الاولى ” 139 مشاركا ” فائزون وان الفائز الاكبر هي فلسطين والثقافة العربية وقدم شكره لوسائل الاعلام والمؤسسات الثقافية العربية كافة على اهتمامها بتعزيز مفاهيم الصمود والمقاومة الثقافية لدى الشباب العربي مؤكدا ان الدورة القادمة لجوائز فلسطين الثقافية ستشهد تعديلات واضافات تهدف الى تطوير الجوائز داعيا جميع المبدعين العرب الى المساهمة والمشاركة فيها.