0
مشاريعنا

دعم صمود غزة
في إسهام جديد, قدمت "جمعية فلسطين الدولية للتنمية" (عبر جمعية إنعاش الأسرة ضمن حملة كفالة الأطفال الأيتام في قطاع غزة)

منحة محمود درويش لتعليم اللغة العربية
مع تلاشي اللغة العربية في أوساط أهلنا في الشتات والمنفى/المهجر والمغترب، ورغبة في استعادة تلك اللغة (على الأقل في أوساط النخبة والكوادر في الجاليات) باعتبارها أداة التواصل الأساسية، قررت مؤسستنا، تقديم منحة سنوية لعدد متنام من أبنائنا في المهجر والشتات للدراسة في الجامعات الأردنية والفلسطينية، بما يربطهم بالوطن وخدمته. وقد أطلقت المؤسسة على المنحة اسم (محمود درويش) الشاعر الكبير الراحل – صديق المؤسسة. وقد قدمت الجامعة الأردنية – مشكورة – ولمدة ثلاث سنوات (5) منح سنويا (شاملة الرسوم والإقامة) لطلبة يتم اختيارهم من دول أمريكا اللاتينية والشمالية ومن استراليا وأوروبا وغيرها لدراسة اللغة العربية، في حين قامت “المؤسسة” بتأمين تكاليف مختلفة بما في ذلك مصاريف الطلبة المعيشية اليومية، بالإضافة إلى (5) منح سنوياً في جامعة القدس والاتصالات جارية من أجل التعاون مع جامعات أخرى مثل جامعتي بيت لحم والنجاح.

مخيم جسور نحو الجذور (مخيم سليم الصايغ)
فاظاً على التواصل الدائم بين الأجيال الناشئة من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في الشتات والمهجر، ومن أجل الحفاظ على الذاكرة التاريخية والهوية، وتعميق روح الانتماء للأرض والوطن، وترسيخ الوعي الثقافي والتاريخي بين الشابات والشباب الفلسطينيين، وتعريفهم على معالم الوطن سواء في الضفة الغربية (من جنوب الخليل وحتى شمال الضفة)، أو في قطاع غزة (إن أتيح المجال) وفي الأراضي التي هُجِّرَ الآباء والأجداد منها عام النكبة 1948 (من رأس الناقورة حتى أقصى الجنوب)، ارتأت “مؤسسة فلسطين الدولية “بالتعاون الوثيق مع بلدية الناصرة ومؤسسات أخرى هناك، إقامة مخيم صيفي يحمل اسم “جسور.. نحو.. الجذور”.. (مخيم سليم الصايغ)، لما لهذا الأمر من أهمية في المساهمة بتحقيق الأهداف الواردة أعلاه، وبحيث يكون مفتوحا للشابات والشباب، ويقوم على رعايتهم والعناية بهم مرشدون وتربويون ومؤرخون خبراء، في جو يسوده الأمن والأمان، وذلك خلال فترة العطلة الصيفية من كل عام.

مشروع تلبية الاحتياجات الطبية العاجلة
لفلسطينيون تحت الاحتلال بحاجة إلى مختلف أنواع العناية الطبية التي من الصعب جدا (وأحيانا من المستحيل) الحصول عليها من داخل الوطن. لذا، نراهم يلجأون إلى العلاج عند أطباء ومستشفيات خارج فلسطين: مصر، الأردن، إسرائيل، وأحيانا أوروبا والولايات المتحدة وغير ذلك من البلدان.
وبعد ورشة عمل شاركت فيها فرق طبية من ألمانيا/ النمسا/ الأردن/ فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة)، تم إنجاز حصر علمي لاحتياجات الفلسطينيين الطبية سواء كانت طويلة المدى، أو متوسطة المدى، أو عاجلة. ومنذئذ، بادرت “المؤسسة” إلى وضع برامج تتصدى للاحتياجات العاجلة تحديدا.

جوائز فلسطين الثقافية
جوائز ثقافة الصمود والعودة
مثلما أنه لا تقدم بدون ثقافة تقدم، وكذلك لا صمود ولا تحرير ولا عودة بدون ثقافة صمود وتحرير وعودة، ولأن الثقافة تصنع المبدعين وهم –أيضا- يصنعونها، لذلك ارتأت “مؤسسة فلسطين الدولية” وأصدقاؤها في المهجر/ الشتات، إطلاق مجموعة من الجوائز بقيمة خمسة الاف دولار أمريكي لكل جائزة سنويا تحمل أسماء مجموعة مختارة من الرواد المبدعين الفلسطينيين. وحتى تاريخه،

