داودية: القضية الفلسطينية قضية أمن وطني اردني

 In متميز

العالم كله مع حقوقنا وليس مع ديننا وعرقنا

        الجبهة الوطنية الموحدة هي الأداة المثلى للمقاومة والضامنة للانتصار

قال رئيس مجلس ادارة الشركة الاردنية للصحافة والنشر “الدستور” الأستاذ محمد داودية، إن العديد من القادة العسكريين الإسرائيليين يؤكدون أن التعليم هو سلاح الشعب اليهودي السري، مؤكدين أن تدريس العلوم قضية وجودية لإسرائيل.

وأضاف داودية، في محاضرة بعنوان: “النضال الأردني الفلسطيني المشترك لمواجهة التحدي الصهيوني”، نظمها منتدى “العصرية” و “مؤسسة فلسطين الدولية” وأدارها الدكتور أسعد عبد الرحمن أمس الاربعاء؛ أن “القضية الفلسطينية قضية امن وطني أردني بامتياز”، وأن “الوطنية الأردنية بطبيعتها تقدمية ومعادية للصهيونية والاستعمار والأحلاف”، و “أن الأردنيين عقدوا عدة مؤتمرات وطنية لمواجهة الخطر الصهيوني”، و “إننا نقبع في القرن السابع عشر المظلم بحسب تصنيف عدونا”، لافتا إلى حاجتنا الملحة الى اصلاح التعليم وتطوير المناهج الدراسية، وتدريس الفنون والفلسفة وعلوم العصر ومهارات الإبداع والتفكير النقدي العلمي وأساليب الحوار وحتمية التنوع وفوائد الاختلاف، مع تفادي الوقوع في السفاسف والشكليات والقشريات، والى أن من يقف في وجه هذه الحاجة انما يخدم دون وعي أو قصد المشروع التوسعي الصهيوني؛ باسهامه في تجريد الأمة من سلاح العلم والتطور والمعرفة والتقدم والقوة، مشيدا بوقوف المرابطين الفلسطينيين الأبطال سدا منيعا في معركة البوابات امام طغيان العدو الاسرائيلي في تموز 2017، داعيا إلى عدم تحويل الصراع على القدس إلى صراع ديني، لأن العالم كله مع حقوقنا وليس مع ديننا وعرقنا، مؤكدا على أننا لا نحارب الصهيونية إنما هي من تحاربنا، وأن اتقاءها مرتبط بوحدة القوى المناهضة لها، وأن الجبهة الوطنية الموحدة هي الأداة المثلى للمقاومة والضامنة للانتصار.

وشهدت المحاضرة -التي ناهزت الساعة والنصف وتناولت محاور مختلفة- حضورا ومشاركة واسعة، اجاب في ختامها المحاضر على أسئلة الحضور ومداخلاتهم، وانتهى اللقاء بتقديم د. اسعد عبد الرحمن درع تكريمي للمحاضر باسم المدارس العصرية و “مؤسسة فلسطين الدولية“.

 

Recent Posts

Leave a Comment