أهلا بكم في موقعنا
نشأت فكرة “مؤسسة فلسطين الدولية للأبحاث والخدمات” لدى مجموعة من المثقفين (سواء من “رجال الأعمال” أو “رجال العلم”) لتكون أول مؤسسة تتخصص في تحصيل المعرفة العلمية عن الجاليات ذات الأصول الفلسطينية (والعربية) المقيمة في بلدان المهجر والشتات.

مشاريعنا المختارة

unnamed
منتدى العصرية
project-2
project-3
project-1
project-4
project-5

أحدث المستجدات

رمضان مبارك

رمضان مبارك نظمت كل من “مؤسسة فلسطين الدولية” و”المدارس العصرية” مساء السبت 03-06 سهرة رمضانية في مقر الأخيرة في خلدا،

هل تبحث عن طرق للمساهمة؟ إنضم لنا وأصبح مشاركا نشطاً أو

شهادات وتوصيات

  • تعمل مؤسسة فلسطين الدولية بجد وحرفية عالية نحو البحث ضمن أعلى المعايير الأكاديمية.  أنا أوصي المشاركة في مشاريعهم ونشاطاتهم

    Mr. Michel Sayegh
    Mr. Michel Sayegh Designation
  • تعمل مؤسسة فلسطين الدولية بجد وحرفية عالية نحو البحث ضمن أعلى المعايير الأكاديمية.  أنا أوصي المشاركة في مشاريعهم ونشاطاتهم

    Ms. Zein Awad
    Ms. Zein Awad Designation
  • تعمل مؤسسة فلسطين الدولية بجد وحرفية عالية نحو البحث ضمن أعلى المعايير الأكاديمية.  أنا أوصي المشاركة في مشاريعهم ونشاطاتهم

    Author Name Designation

3 حزيران 2017

رمضان مبارك

نظمت كل من “مؤسسة فلسطين الدولية” و”المدارس العصرية” مساء السبت 03-06 سهرة رمضانية في مقر الأخيرة في خلدا،


تضمنت الأمسية الحاشدة توقيع كتاب الأستاذ نبيل عمرو: (محمود درويش: حكايات شخصية). كما تضمنت أمسية شعرية زجلية طربية خاصة للشاعرين الفنانين سعود وتميم الأسدي
، وشهدت الأمسية التي أدارها الدكتور أسعد عبد الرحمن الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية ورئيس هيئة مديري المدارس العصرية حضورا لافتا، أثارت فيهم القصائد التي قاربت أوجاع الأوطان تساؤلات وشجونا عديدة، واستطاع الشاعران أن ينتزعا التصفيق غير مرة. وفي نهاية الأمسية تم تكريم الفنان الرائد سعود الأسدي بتقديم درع تقديري له.

الحفل السنوي لمؤسسة فلسطين الدولية/ “ليلة لفلسطين – 12”

أقامت “مؤسسة فلسطين الدولية” مساء السبت 6 أيار حفلها السنوي الذي حمل عنوان “ليلة لفلسطين – 12” في فندق كراون بلازا – عمان، أعلنت خلاله عن الفائزين في الدورة السادسة لجوائز فلسطين الثقافية المكونة من ست فئات، وهي جوائز الرواد الأوائل: جمال بدران للفن التشكيلي، غسان كنفاني في الرواية، ناجي العلي للكاريكاتير، ادوارد سعيد في الفكر، وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي، جائزة الشعر – وحملت هذا العام اسم الشاعرة فدوى طوقان.
وقد أكد عضو مجلس الأمناء/ الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، على أن هذه الجوائز تأتي إبقاء لحضور فلسطين عربيا ودوليا، عبر إحياء ذكرى عدد من المبدعين الفلسطينيين، مشددا على أنها تهدف إلى تحفيز صبايا وشباب الأمة العربية، سواء كانوا في الوطن العربي الكبير أو خارجه، على ممارسة الإبداع اقتداء بالمبدعين المحتفى بهم. كما تسعى الجوائز هذه للتوكيد على، وصيانة، ما قال به المبدعون الفلسطينيون الكبار في أعمالهم الإبداعية: أي الحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية، والقومية العربية، الحقوق غير القابلة للتصرف.
وأوضح الدكتور عبد الرحمن أن أسرانا اليوم، مثلما مقاومينا، يخوضون معركة الأمعاء الخاوية والكرامة، وفي هذا يتجلى العطاء الحقيقي الأكبر فيما قدمه شهداءنا وجرحانا وأسرانا وعائلاتهم الصابرين على الألم، مشيرا إلى القناعة الاستراتيجية في “مؤسسة فلسطين الدولية” بأن صمود الأهل على أرضهم وتعزيز إنزراعهم فيها هو الرد الأقوى على المخطط الصهيوني/ الإسرائيلي وحلفائه في سلب ما تبقى من حقوقهم.
وبلغ عدد المشاركات المستوفية لشروط الاشتراك في الدورة الحالية رقما قياسيا وصل إلى (361) عملا جاءت من عدد من أقطار العالم المختلفة. ولقد تم إعلان أسماء الفائزين في الحفل (والذين جاءوا من أكثر من بلد عربي) على النحو التالي: “جائزة الشعر – فدوى طوقان” فاز في المرتبة الأولى الشاعر ياس السعيدي من العراق، “جائزة غسان كنفاني” في الرواية وقد فاز في المرتبة الأولى محمد الطرزي من لبنان، “جائزة جمال بدران للفن التشكيلي” فاز فيها مناصفة كل من ماريان عفارة وغاندي الجيباوي وهما من الأردن، “جائزة ناجي العلي للكاريكاتير” وفاز في المرتبة الأولى علي الشافعي من إيران، “جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي” فازت فيها عن “ثيمة الحرية” خلود أشرف من مصر، وعن “ثيمة الجمال” أوس السامرائي من العراق، لكن “جائزة إدوارد سعيد” للفكر تم حجبها.

مخيم "جسور نحو الجذور.. مخيم سليم الصايغ" الثاني عشر

أقامت مؤسسة فلسطين الدولية مخيم “جسور نحو الجذور.. مخيم سليم الصايغ” الثاني عاشر في الفترة من 8/7/2017 حتى 16/7/2017، في مدينة الناصرة، والذي شمل جولات من الخليل شرقا إلى البحر المتوسط غربا، ومن رأس الناقورة شمالا إلى النقب جنوبا.
وتضمن المخيم زيارات لمدن القدس وحيفا وطبريا وبيسان وعكا ويافا، بمشاركة 80 شابة وشابا بينهم أبناء وأحفاد من العائلات الفلسطينية في المهجر والشتات، من حملة الجنسيات غير العربية.
كما تضمن المخيم، أنشطة تفاعلية بين الجيل الصاعد في فلسطين التاريخية من جهة أولى، والجيل الصاعد في المهجر/ والمنفى من جهة ثانية، وفق برنامج تفصيلي هادف أساسه: “إعرف بلادك” على مختلف الأصعدة.
وأكد الدكتور أسعد عبد الرحمن عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن المخيم هو أحد تعبيرات رؤية “المؤسسة”، وترجمة لاستراتيجيتها، التي تتلخص في إقامة جسر عريض من التفاعل في اتجاهين: أولهما يصل الجاليات الفلسطينية في الشتات مع القضية الفلسطينية، وثانيهما يصل هذه الأخيرة بالجاليات ذاتها.
وقال الدكتور عبد الرحمن أن هذه المخيمات هي الطريقة الفعّالة للحفاظ على التواصل الدائم بين الأجيال الناشئة لأبناء وأحفاد الشعب الفلسطيني في الشتات والمهجر، وتعميق روح الوعي والانتماء للأرض والوطن في فلسطين وفي الهوية الفلسطينية من الناحيتين الثقافية والتاريخية معاً.